بصراحة لم أتصور يوما أنه قد يطرح علي مثل هذا السؤال فلم أكن أحلم يوما أن أكون وزيرة لأن هذا المنصب كان منحصرا على الرجال فقط، و لم يكن في ذهن أي امرأة أنها ستصبح وزيرة .
من أجل هذا فكرت عندنا طرح علي السؤال أن اختار وزارة العدل
هذه الوزارة التي كنت أتمنى أن تحقق أكثر من العدل و المساواة بين البشر ، حيث لازلنا نجد أن الناس و رغم تطور العصر و القوانين لا يزالون يعيشون في الفوضى و الانحطاط فمحاكمنا لازالت مليئة بهذه القضايا و أخرى مشابهة كلها تحتوي على مشاكل الأسرة و اضطهاد النساء و معاناتهن من طرف بعض الرجال حيث لازال فكر العصر الحجري يسيطر على عقولهم و افكارهم و الذي لم يرد أن يتغير رغم تغير العص
بالرغم من ان مدونة الأسرة الجديدة شكلت خطوة عملاقة في اتجاه الاعتراف بكرامة المرأة و مساواتها مع الرجل، و ضمان الإستقرار و الأمن للأسرة العربية . وهذا ليس مجرد محاولة إرضاء خاطر النساء، إذ الهدف الرئيسي هو كون ذلك شرطا من شروط الديمقراطية و مؤشرا من مؤشرات ا لتنمية و التعبير عن الاستجابة لحاجيات المجتمع بإدماجها فيه.
فلقد عكست المرأة العربية مستواها و حضورها القوي الناجح في كل مرافق المجتمع، و خاصة حضورها المتفاني و تفانيها الحاضر بقوة في الأسرة مع تحمل كافة مسؤوليتها و واجباتها بكل إخلاص.
إذن لماذا لازالت المرأة العربية بصفة عامة تشتكي من الظلم و القهر بسبب عنجهية الرجل الذي لم يصدق ان المرأة أصبحت عضوا فعلا مثله و يمكن أن تكون أكثر منه عطاءا.
لهذا لا أجد حلا لمشاكلنا هذه إلا بتوعية الرجل أولا بمساوات المرأة معه و كذلك على المرأة أن تعرف هي الأخرى حقوقها و واجباتها إزاء نفسها و أمام المجتمع و ألا تقبل الظلم و القهر و العبودية .
لقد تطرقت في أسطري هذه إلى تحقيق العدل بصفة عامة و تعمقت في معانات المرأة التي أتمنى أن تتعدل وضعيتها في القريب العاجل لكي تصبح كل النساء عضوا فعلا في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الانسانية لأي بلد و ان ترقي درجات الزعامة و المسؤولية.
و لهذا كان اختياري لوزارة العدل
مقالة نشرتها في مجلة مغربية حين سألت .
و الان بدوري اتمنى تفاعلكم مع الموضوع و اختيار وزارة و طرح ما يمكن ان تقدمو لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هي دعوة عامة للاعضاء ذكورا و اناثا حيث اناشد مشاركتكم.
اختكم جوهرة