من ينقذ أطفال العراق ؟
--------------
قام فريق يتألف من 100 طبيب عراقى وبريطانى .. بمؤازرة عدد من القضاة الدوليين .. بتقديم رسالة الى مقر الوزراء البريطانى .. يحذر فيها من وفاة الاطفال العراقيين فى المستشفيات لعدم وجود المستلزمات الطبية الاساسية التى قد لا يتجاوز سعرها يورو واحد ..
وطالب الموقعون بوضع حد لعدم توافر الادوية فى المستشفيات حيث يلقى مئات الاطفال العراقيين حتفهم
نعم اخي مازن سمعنا وعلمنا باجتماع هذه اللجنة ولكن يبقى السؤال هل من مجيب لها؟ وهل من اجراءات لتوقيف هذا النزيف من الموت والمرض الذي يعانيه هؤلاء الأطفال
أطفال العراق يدفعون ثمن حروب الكبار وأطماعهم خوفا وجوعا واضطرابات نفسية وسلوكية، الأمر الذي يستلزم الإسراع في اتخاذ الإجراءات الإنسانية اللازمة لإنقاذ أطفال العذاب في العراق من مصيرهم القاتم حتى بات يخشى أن يصبحوا جيلاً تائهًا بدون مستقبل ولا هدف .
متى تنتهي رحلتهم مع الموت والجوع؟
فهم يموتون بالمئات لأن المستشفيات تفتقر إلى الأدوية الضرورية أو المتطلبات الأخرى، فأين الضمير الانساني وحقوق الطفل والانسان؟
أطفال فقدوا جزءاً من أعضائهم يُتركون دون جراحة ترقيعية.
أطفال يُعانون من ضغوط نفسية شديدة يُتركون دون معالجة
ويكون بذلك مصيرهم الموت المحقق . . .
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا اخي مازن على هذا التواصل الجاد بين ظلال هذا النهر الملائكي
ولا زلنا نطالبك بالمزيد من هذا الارتقاء
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الكريمة / جوهرة
حقا سيدتى قتلوا كل معانى الانسانية التى يتباهوا بها .. أشكرك على مرورك العطر .. وتشجيعك المستمر بلا حدود
مع قبول تحياتى
مازن المصرى
مع الاسف اطفال العراق ضحية الضعف العربي ومخلفات الحرب المدمرة التي اعلنتها امريكا عليهم . فهم ضحايا العنف والدمار . القهر والخراب الذي يواجهونه . فاي اجتماع هذا الذي سيكون لصالحهم غير اجتماع البنادق والدبابات . واي فريق طبي هذا الذي يمكن ان يساعدهم سوى فرق التدمير والتخريب والقصف؟ واي مساعدة هاته التي ستساعدهم سوى انهم يقهرون ويدمرون ويشتتون كل يوم ؟ فالمستشفيات ضاقت من اشلاء اطفال العراق والارض تلطخت بدماء اطفال العراق والشوارع تصرخ من اجساد اطفال العراق . فماذا تبقى من تحطيم لاطفال العراق . وا اسفاه على اطفال العراق الذين راحوا ضحية سوء التسيير وضحية العنف والتعدي . وضحية التسلط والتمادي في سفك دمائهم . فلا رحيم لهم سوى خالقهم ولا معين لهم سوى ربهم ولا منقد لهم سوى الاههم لان المسؤولين لم يعد يهمهم لا الطفل ولا الرجل ولا المرأة ولا الكهل لا العراقي ولا الفلسطيني ولا اي عربي كان .
شكرا اخي مازن المصري على هذه الروح الوطنية التي تمتاز بها لجعلك تثير هذه الرسائل التنبيهية والتذكيرية وليس لنا ما نقوله سوى لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تحياتي
اختكم كوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الكريمة / كوثر
شكرا أختى الكريمة / كوثر .. مرورك نور صفحتى .. وتعليقك قد أسعدنى
فلا تبخلى أختى الكريمة من مرورك العطر .. ومعا نتواصل
مع قبول تحياتى
مازن المصرى