زوجتى فى الاكل كالبلاعة حتى اصبحت مثل قطار البضاعة وتطلب من الماكولات ما يكفى لاطعام جنينة الحيوانات لذا ضيقت عليها الخناق وحددت وجبتها بثلاثة اطباق وقلت لها
فى هذا الكفاية والا ارتكبت معك جناية فركبها 600عفريت وهجمت على كالخرتيت ثم اعترتها بعض التشنجات واتت بغريب الحركات ورغم انها جاهلة وامية تحدثت معى بلغات اجنبية فاحضرت لها الشيخ زعبوط وبعدها شرب القهوة المظبوط قال
زوجتك عقلها مخبوط ومعمول لها عمل فى بطن قرموط ولكى يتم المراد ونرضى الاسياد عملنا حفلة زار ووزعنا الكرشة والممبار وبعد شيخ محضر يا شيخ محصر واللى علية عفريت يحضر اخذت زوجتى ترطن بالطليانى والتركى والامريكانى وتنططت كالبراغيت واتضح ان عليها ثلاثة عفاريت
الاول طليانى ويريد الاسباجيتى فى صوانى
والثانى من الاتراك ويحب الشياشة التمباك ونفسة فى القرع السلطنى والضلمة العثمانى
والثالث امريكانى احضرنا لة الهامبورجر والكاتشب الاحمر وسلطة البنجر وبعد الزار وتحضير الجان تعفرت انا واصبحت كالبهلوان وصوت كالمرووش بسبب شغل حلق حوش وانتابنى الجنون والروشة فضربت زوجتى بدبشة وكدت احنقها وفى السقف اعلقها فصاحت ومالت واستغاثت وقالت الرحمة والسماح يا ابن الغالية صباح واعترفت لى بنت الجنية ان الحكاية كلها تمثيلية درامية هزلية عملتها مع زعبوط ابن الحرمية لتلبسنى السلطانية وتفوز بالاطعمة الشهية
الحزين